صمتُ الوعود———
أَتَهالكُ بانتِظاري،
وأَرسُمُ سَقفاً لِزمنٍ ظَنَنتُ بأني أَمْلُكُهُ ...
أَيامٌ تَتدافعُ بأَيام
كشوقٍ يَتَعجلُ الحُضور،
يُماطِلُ الحقيقةَ على أنها بمتناولِ شفةِ اللهفة،
والِلقاءاتُ تنظرُ إلى ظلٍ لا يَعْبأُ بالنهارِ،
هل أَنتَ ذاكَ القادِمُ ؟؟؟
أَم سِلسِةٌ من التَوَهُمات!!!؟
قلبي يربِّتُ على كَتفِ قَلقي مُطَمْئِنًا ،
لكِنَه يَتأرجحُ بينَ الخوفِ والرجاء ،
الصدقُ دَيدنُ الأوفِياء ،
فكيفَ أكونُ مُغَيَّبَةَ الحُضور!!
حيرةٌ وَفزَع،
وساعاتٌ خارجَ مدى الحاجةِ،
حدسٌ يُوشوشُ بأَنَّ القادمَ بلونِ الفَرح،
وأَنا كما أَبدو وَهو كما يَشْعُر……
دنيا محمد
تعليقات
إرسال تعليق