ولقد سألت الورد
ولقد سألت الورد عن ريحانها
من اي وادي او زهور يصنع
أطرق
حياْءً
وخده من الألوان أحمر خانقٍ قال
لا علم لي
من الدنان تخمر أم من جنان الخلد. فيه
تَوضع
أم أن إلهنا منذ الخليقة جمالها وبهائها هو
يصنعِ
لو كان هذا جائزاً كان الأنام وحتى ملوك
الجان لكُحلِ عيونها وورد
خدودها تكتب حروفاً وبوصفها تتمتع
كل الانام اقلامهم
دأبت تحث جمالها وروحها تتمنع
ولها عيون برقت وحنينها
زاد قلبي جنونه ونياطه تتقطع
من اي ملة انت اليها تنتمي
هل شرعها يُحَلل ذبحنا بتدلُلٍ وتمنع ؟
هجراً بلا وصالٍ أو نصالٍ بغير قوس
سهامٍ من عينيك تلمع
تموت أرضي لولا هجرتها
حارقةشمس الحنين ولظى هواها يلسع
اخترتِ صدي
طلبت موتاً واحداً انت تميتني
وكل يوم بموتي تتمتع
دعي الفؤاد يحتضن أحلامه
أنت له كقوس قزح بين الغيوم
وحب عمري شوقاً لقلبي وللوصال يهرعٍ
اني ابتليت بعشقها
حباً اعيش ولا زال صدري
مستنشقاً ذراتها ومن هواها ينتشي
مستمتعِ
لك في الحنايا اخيط حبك ناعماً
ثوباً من الاشواق كي لا تملي وتهنأي
وبعشق قلبي تدلعي
لك اخط حروفي
Writer Thaer angel
ثائر عبدو
تعليقات
إرسال تعليق