الكاذِبُ والصادِقُ مُنذُ الأَزَل
أَكثَرُ النّاسِ يَخُنَّ عِندَ القَلَل
وحدَهُ الصادِقُ يَأبَى الخَلَل
فالخَليلُ في القَلبِ لم يَزَل
لا يَغُرَّنَّكَ جَمالُ الجَسَدِ
ضامِرُ القَدِّ مَصيرُهُ أَن يَنحَني
وناضِرُ الوجهِ الباهي
لا بُدَّ أن يَتَرَهَّلَ وعن شَبابهِ يَمضي
ولا تَطمَعَنَّ بصاحبِ النفوذِ المادّي
لا أَحدَ يَعلَمُ ماذا؟ يُخَبّئُ لهُ القَدَرُ المَخفي
قد يَدورُ الزَّمانُ ويُصبحُ صاحِبُهُ على الأَرضِ حافي
جَمالُ الجَسَدِ بالي
وجَمالُ الرُّوحِ أزَلي
فليَكُن حُبّنا روحي
كَتِفُكَ على كَتِفي
في السَّعدِ نَفرَحُ وفي الحُزنِ نَبكي
(ألم وعتاب)
تعليقات
إرسال تعليق