....
.... هَاكُمْ ذِمَامِي!
كَانَتِ ٱلأخيرةَ...
قَشَّةٌ قَصَمَتْ ظَهْرَ ٱلعُمْرِ،
وَ أَحْلَىٰ رَتْقٍ
شَوَّهَ سِتْرَ ٱلعِشْقِ
لِيَذَرْ ما بَقِيَ.. مِنْ رَمَقِ
لَنْ أُكَحِّلَ بَعْدَ حُرُوفي
سَأَتْرُكُها عارِيَةً دُونَ حَرَكاتٍ
بَينَ يَدَيْكَ
تَخْلَعُ ٱلحَنِينَ
لِتَزُفَّ ٱلأشْوَاقَ...
إلَىٰ مَقْبَرَةِ ٱلرِّيبَةِ
في تَابُوتِ ٱليَقِينِ!
دَعْهَا...
تَسْكُبُني في بُوْتَقَةِ ٱلسِّنِينِ
مُسْتَفَزَّةَ ٱلأَحْلَامِ
أَرْقُصُ فَوقَ جِرَاحِي
عَلَىٰ أَوْتارِ آلَامِي
مَطْعُونَةَ ٱلوَتِينِ...
لا أَعْرِِفُ مَعْنًىٰ لِحُبٍّ أَوَ غَرَامِ!
(ثريا الشمام /سوريا)
تعليقات
إرسال تعليق