قالت نوّارة
—————
قالتْ نوّارة :
انتهتِ السنواتُ الأربعُ
كأنّا لم نتلاقَ
سوى بضعِ سويعاتٍ
بمسافةِ أمتارٍ عشرة
بين سياجِ المعهدِ
والصخرِ الرومانيِّ المرصوفِ
على خطِّ الساحلِ
في سوسة
في البحر الأبيض
قلت ُ : ما أقصرَ لحظاتِ الحبِّ
وإنْ طالتْ شهراً
سنةً وسنين
الله ما أروعها
حينَ تُقبِّلُ كفّي كَفَّكِ
وتقبِّل عينايَ الحورَ الفاحمَ
في عينيكٍ
تقبِّل رائحةُ اليسمينِ بأنفاسك
أنفاسي
نركضُ بين شعابِ الجبلِ الأخضرِ
مبهورينَ
على وقْعِ نثيثِ الغيثِ المتواصل
ننظرُ في أعيننا كيفَ تُعانِقُ روحي
روحَكِ في كانون الثاني
بينَ تزاحمِ نُوّارِ اللوزِ هناك
ولم يتلاقَ على إثمٍ جسدانا
د. محفوظ فرج
آثار مدينة سوسة الليبية على ضاف البحر المتوسط خلفها المعد العالي للسياحة
تعليقات
إرسال تعليق