إنَّ الرجاحةَ في لبابِ شبابنا
فكَّتْ طلاسمَ شدة الجدرانِ
بملاعقٍ حفروا المعابرَ مخرجاً
منْ ظلمةِ الأنفاقِ بالحدثانِ
الأسرً منْ أجلِ الكرامةِ هامةٌ
مرفوعةُ الأعزازِ بالإيمانِ
والصبرُ في حدثِ المكارهِ عزَّة
في عينِ حرٍّ عاشقِ الأوطانِ
سبقوا العوالمَ نحوَ حلٍّ منقذٍ
منْ كلِّ سدٍّ بالغِ الإتقانِ
روحُ العزيمةِ عندَ قلبِ مجاهدٍ
كالصخرِ صلدٍ في مدى الإحيانِ
الحرُّ نبتٌ لا مثيل لوصفهِ
مابينَ كلِّ كتائبِ البلدانِ
نورُ الحياةِ إلى الشعوبِ كرامةٌ
منْ دونها عيشٌ بلا أوزانِ
العمرُ يحسبُ للأنامِ بعزَّةٍ
والعكسُ ذلّْ منْ يدِ الطغيانِ
بقلم....كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق