سفينةُ الليل
سفينةُ الليلِ يعتليها ربّانُ القلقِ في بحرِ المدارات وفوق موجِ هضباتِ مجاهيلِ الإنسحاق.
توائمت الحيتانُ في نزَقِ الضحكِ في تقطيبةِ قرشِ الفراغات...ماتكلّمَ الربّانُ في ضنكِ الأنواء...تهادت سيقانُ الوقوفِ وامتدّت ذراعٌ غريبةٌ...تناجى حبيبان وأمسكا رذاذَ موجٍ زاعقٍ واحتملا غضبَ صحبةِ الإحتمالات...وَرَدَتْ في اللجّةِ أخبارُ المحيط..
أوراقُ الإكتئاب مقصلةُ المراحل...عيّناتُ الكشفِ تحت رسمِ المفاجأةِ....فواصلُ المضيق متلازمةُ الأطراف...تواريخُ الموانئِ لاملامحَ لوجودها...
المرساةُ غرقت في لُجّةِ حزنٍ بليغ....
تحسّبٌ لمسافةِ الإنبهار..
تعليقات
إرسال تعليق