***** روحك كالنسيم*****
بَعَثتُ إليكِ يا حُبّي كتَاباً
لِيَشرَحَ ما أكنّ لَكِ، الكتابُ
وسَالَ على كتابِ الشّوقِ دمعٌ
بِهِ جَمرٌ تَوَقّدَ والتِهابُ
ويَكثرُ في حَنايا القَلبِ هَمّي
ويُتعِبُني ويُرهِقُني العَذابُ
وَيُحزِنُني غِيابُكِ يا حَياتي
ويُشغِلُني عَنِ الدّنيا الغِيابُ
وَعَابَ العاذلونَ لَنَا وَلاموا
كَأنّ الحُبَ مَكروهٌ يُعَابُ
أصَبتِ كَما أصَبتُ بِما رَأينَا
وَمَنْ لاموا الأحِبّةَ مَا أصَابو
فَأنتِ مَحَبّتي وَجَمالُ عُمري
وَأنتِ لِفَرحِةِ الأيّامِ بَابُ
وروحُكِ كالنّسيمِ تَحومُ فَوقي
وتَحرُسُني إذا كَبُرَ المُصابُ
سَلي ما شِئتِ يا حُبّي وَقَلبي
فَروحي والفؤادُ لَكِ جَوابُ
وَما ذابَ الفؤادُ بِكِ وَحيدَاً
فَكُلّ جَوارِحي في الحُبّ ذابوا
**** شِعر: عبد الحميد منصور == سوريا
تعليقات
إرسال تعليق